Wednesday, April 2, 2008

رعاياك ...يا سيادة الرئيس.. تصور ماذا يأكلون ..؟؟


ده جزء من رسالة وصلتني ع الميل تصف ما آل إليه حال المصريين في عهد مبارك وأنا أنشر هنا جزء منها يحكي عن الوجبات التي يتحايل الفقير ويشقى للحصول عليها :
هذه صرخة ورسالة يوجهها ملايين الفقراء المعدمين المهمشين إلي الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية والمسؤول الأول والأخير عنهم يقولون فيها :
نحن أبناءك ورعاياك في في مقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي وجبانات عين شمس ومدينة نصروأسفل الكباري و في المناطق العشوائية وبجوار المساجد وفي القري والنجوع وفي الأكشاك الصفيح علي أشرطة القطارات
إسمح لنا أن ننقل لك بث مباشر لحالنا سيتواري خجلاً بعده المخرج خالد يوسف وفيلمه حين ميسرة الذي يجسد فيه واحد علي مليون من حال الفقراء والعشوائيات في مصر
نحن نموت من الجوع ..يا سيادة الرئيس ... ؟؟ ما هذا الذي يحدث في بلادنا مصر ..؟؟؟
ربما نسكت ونصبر علي القهر ... علي الذل .. ... علي المعاملة السيئة ... علي تشابه أيامنا بعضها مثل بعض ..؟؟
وعلي عدم القدرة علي الحلم .. لكن كيف نصمت على الجوع ... ؟؟
لو سكت ألسنتنا لتكلمت ونطقت وصرخت بطوننا ... الأسعار إشتعلت ناراً .. والخدمات معها ...بدون سابق إنذار أو تمهيد ... طعامنا والذي يطلق عليه الساسة الأغنياء طعام الفقراء ...لانستطيع شراءه .؟!
الفول أصبح الكيلو ب 5 جنيه ... العدس ب 9 جنيه ... زجاجة الزيت العادي ب 10.5 جنيه ..!!
كيلو الحلاوة السادة الغير معبأة... طعام المساجين أصبحت ب 12 جنيه ... كيلو الجبنة البيضاء ب 18 جنيه ..
صبرنا على الذل في طابور العيش وقضينا نصف عمرنا في سبيل أننا في النهاية نحصل علي رغيف عيش رخيص الثمن ... دلنا يا سيادة الرئيس علي أي طابور ولو طوله بالكيلومترات ولكن في نهايته نجد طعام رخيص الثمن ...؟
يا سيادة الرئيس ... قل لنا ماذا نأكل ؟؟
حتي الخدمات الضرورية إرتفعت بصورة مضاعفة ... فاتورة الكهرباء إشتعلت ... وفاتورة المياه توهجت ... وفاتورة التليفون لن نتكلم عنها فليس عندنا تليفون أصلاً

نقدم لسيادتكم عدة وجبات مما نأكلها الآن بعد أن ضاقت بنا السبل في أن نشتري الفول والعدس والزيت ..
هذا ما يأكله فقراء مصر خير شعوب الأرض الذي أوصي بهم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم خيرا ً :

الوجبة الأولي :

يتم إحضار بقايا العيش البلدي ويتم إضافة قليل من الماء مع إستمرار التقليب والدعك حتي يصبح مثل الطحينة تماماً ... ويوضع عليه بعض الملح والبهارات اللازمة ويتم تغميسه بالعيش .. يعني عيش... يغمس بعيش .؟!!

الوجبة الثانية :

نذهب لأي فسخاني ونشتري بعض من ماء الفسيخ منه ب 50 قرش ونقوم بتغميسه بالعيش ... أهوه بنحدق يا ريس ... !!!

الوجبة الثالثة :

نذهب إلي سوق الخضار ونشتري الخضار التالف العاطب والذي يضعه البائع عادة أسفل عند قدمه ... نأخذه ونحاول تظبيطه بغليه ونضعه بعد تقطيعه علي النار ويتم عمل خلطة خضار نأكلها في الثلاث وجبات ... ؟!!

الوجبة الرابعة :
نذهب إلي أي جزار ونأخذ منه العظم الذي يلقيه أسفل قدمه وتلعقه القطط .. والذي لا يوجد به أي مواسير أو غيره فنحن ليس في مقدرتنا شراء عظم المواسير الفاخر...ونقوم بغسله ونضعه علي النار مع كمية كبيرة من الماء ... ونعمل شوربة حتي نرم عظم اولادنا ونشرب شوربة .؟!!

الوجبة الخامسة :

وهي أغلي الوجبات وأصبحت ترفيه لنا وهي شراء الفراخ النافقة الميتة من عند تجار الفراخ والذين يبيعون لنا الفرخة ب 4 و 5 جنيهات بعد أن تعدي ثمن الفرخة 30 جنيه ووصل ثمن الكليومن الفراخ البيضاء ب 13 جنيه .. ؟!!
الميتة أحلت لنا في عهدك من سنين يا سيادة الرئيس .... ؟!!

الوجبة السادسة :

شراء أرجل الفراخ وعمل خضار وشوربة عليها .. حتي يجد الأطفال ( مناب) يمسكونه في أيديهم حتي ولو رجل فرخة .؟!!
وأخيراً تصور يا سيادة الرئيس .. ما يحلّي به شبابنا وأطفالنا عندما يهفهم الحلو إنهم يذهبون لبائع الزلابية ولقمة القاضي وبلح الشام ومعهم رغيف العيش ويقطعونه نصفين ويطلبون منه أن يضع لهم القليل من الشربات المسكر الذي يتم التحلية به داخل الرغيف ..!!
لا أريد أن أكمل حتي لا أشق عليك يا سيادة الرئيس أكثر من ذلك ..
ولكن أكرر سؤالي قل لنا ماذا نأكل ..؟؟
قرص الطعمية ب 25 قرش ...؟! علبة الفول أصبحت ب 1.5 ..؟! ولا تكفي شخصين ...
ساندوتش الفول ب 75 قرش ...؟!!
إحسبها أنت لنا يا سيادة الرئيس لو قلنا أن مرتباتنا 300 جنيه في الشهرهذا لو إفترضنا أن جميعنا يعمل عمل دائم أو يعمل أصلاً .. والأسرة محددة النسل وعندها طفلين والأب والأم ... كيف نأكل ونشرب ونسكن ونركب مواصلات ونلبس ونعالج أولادنا وندفع كهرباء ومياه ب 10 جنيه في اليوم في ظل هذه الأسعار ...
؟
!!
هي دي الرسالة .... وهي دي مصر يا عبلة
مصر اللي بتاكل ولادها " الكويسين" ...حسبنا الله ونعم الوكيل

Monday, March 31, 2008

اضراب عام فى كل مصر

إتفقت كافه القوي الوطنية في مصر علي أن يكون يوم 6 إبريل يوم إضراب عام في مصر يوم 6 إبريل خليك قاعد
في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة أوعي تنـــــــــزل
لكن شاركنا...........ماتروحشي الشغل
ماتروحشي الجامعه .......ماتروحشي المدرسة
ماتفتحشي المحل .......ماتفتحشي الصيدليه
ماتروحشي القسم ......ماتروحشي المعسكر
عايزين مرتبات تعيشنا عايزين نشتغل عايزين تعليم لأولادنا
عايزين مواصلات أدمية عايزين مستشفيات تعالجنا عايزين دواء لأطفالنا
عايزين قضاء منصف عايزين أمن وأمان عايزين حرية وكرامه
عايزين شقق للعرسان مش عايزين رفع أسعار
مش عايزين محسوبيه مش عايزين ظباط بلطجية
مش عايزين تعذيب في الإقسام مش عايزين أتاوات
مش عايزين فساد مش عايزين رشاوي مش عايزين إعتقالات مش عايزين تلفيق قضايا
قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب
حزب العمل المصري- حركة كفاية - الإخوان المسلمين - حزب الكرامه - حزب الوسط - حركة موظفي الضرائب (العقاريه - عمال غزل المحلة - حركة إداريي وعمال القطاع التعليمي - نقابة المحامين - حركة أستاذه الجامعات
6 أبريــــــــــــل ...
أضراب سلمي عام في مصر أبعت رسايل لخمسة من أصحابك ولو كل واحد بعت لخمسة في ظرف يومين البلد كلها حتعرف بالموبايل بالأرضي بالأيميلات أو حتي رسايل ع الشات في قنوات التليفزيون أنسخوها وأبعتوها تعليق على كل المقالات أللي بتقروها
بيكوا وبينا البلد دي حتتغير إن شاء الله

Wednesday, March 12, 2008

منى عبداللاه وأحمد عز

منى عبداللاه عندها 30 سنة تعمل منذ ان كانت في الخامسة عشرة أبواها منفصلان وهي مسئولة عن نفسها ماليا منذ ذلك الحين حيث أن راتب والدتها كان يكفي بالكاد للإنفاق على اخوتها الأصغر وهم ثلاثة " والدتها عاملة نظافة بالمدينة الجامعية"وتعرفون كم هي صعبة الحياة ....المهم إن منى الجدعة جداً الطيبة إلى أقصى حد تعودت على العمل والكفاح والتدبير ووصلت إلى هذه السن وهي تحاول توفير قروش قليلة من اجل شراء بعض مستلزمات الزواج"جهاز العروسة"بالطبع من أرخص الأنواع والتي تتوجه إلى أماكن شرائها تلقائيا وتعرف أماكن بيعها جيداً فهي لم تمتلك أبداً ما يكفيها أن تشتري حاجة ( نص..نص) من تلك التي يشتريها معظمنا

منى تقطن منطقة عشوائية شهيرة بمدينة بورسعيد هي " القابوطي" تسكن هناك في عشة صفيح كبقية الجيران ومن مدخراتهم وبعض الهدايا استطاعوا تحويل معظمها إلى جدران خرسانية أو " مبنية بالطوب" ....كما تصف منى بيتها وهي فخورة بالتعديلات التي تطرأ عليه من حين لآخر .

منى تمت خطبتها لشاب يكبرها ب 5 سنوات اسمه ياسر يعمل نجار مسلح في محافظة نائية ويأتي لزيارة بورسعيد في إجازة دورية كل 21

يوم ودون حفلة تمت الخطبة ودون حفلة تم عقد القران لأن الحفلة مهما كانت بسيطة ستتكلف مالأ " إن شالله 10 جنيه واحنا اولى "والكلام لمنى أيضاً

منى وياسر بواسطة من الأهل والأصدقاء استطاعوا الاتفاق على سعر مناسب لعشة يبتدأوا بها حياتهم الجديدة والحقيقة انها عبارة عن قطعة أرض عليها جدران وليس لها سقف وطبعا ليست مدهونة وطبعا ليس بها دورة مياه م الآخر ليس بها أي شيء

ياسر ومنى بعد تعرضهم لعدة صدمات في مسائل الإيجار وأسعار العشش التي ارتفعت كثيرا وجدوا أن تلك العشة فرصة ووافقوا فورا

لكن ...... لكن حصلت حاجة أجلت ميعاد الفرح
خير يا منى ؟
أحمد عز مش سايب حد في حاله

لأن منى وياسر الآن ليس لديهم أموال كافية لبناء السطح لأن الحديد غالي " ماسمعتوش عن أحمد عز اللي بيغلي الحديد ولا إيه ؟؟؟ ده عاوز يموت الغلابة وياكلنا كلنا" دي منى اللي بتقول
منى دبلوم صنايع ماتعرفش يعني ايه سياسة ولا أحزاب
ماشاركتش في اي شيء في حياتها غير في شغلها في مصانع الإستثمار اللي بتستهلك البني آدمين وترميهم
وماتعرفش غيربيتها ورعاية أمها المريضة بس هي عارفة ان أحمد عز هو سبب تأجيل الجواز إلى "حين ميسرة"هنا لازم نتدخل كلنا عشان نشوف حل لمنى ... حد عنده حل ياجماعة؟

Friday, March 7, 2008

هذا قد حدث في الإمارات....انشروها وساندوهم

القضية : القضية : إقصاء (83) تربوي من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإحالتهم للعمل في وزارات لا تناسب تخصصاتهم العلمية ، ولا تتواءم مع خبرتهم الميدانية..
في الأيام الأولى لبداية العام الدراسي الجديد 2007/2008 وبالتحديد في يوم 20 أغسطس 2007 فاجأت وزارة التربية والتعليم في الدولة الأوساط التربوية بقرار وزيرها بنقل (83) تربوياً من المعلمين والإداريين من الجنسين ( ذكور وإناث ) إلى وزارات أخرى تم تحديدها بعد مدة زمنية قاربت الشهر، وهي " وزارة العمل- وزارة الشئون- وزارة الصحة- وزارة العدل ".
الجدير بالذكر أن جميع التربويين المبعدين يعتبرون من الإصلاحيين،حيث أن معظمهم ينتمون إلى جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي والمرخصة قانوناً من قبل الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار جمعيات النفع العام..!!
وزارة التربية تقدم على هذه الخطوة الجريئة في الذي تعاني فيه مع العزوف الشديد من قبل المواطنين الذكور من الالتحاق بمهنة التعليم لما لهذه المهنة من مشاق وتبعات، حيث تشير احصائيات وزارة التربية نفسها إلى ندرة العنصر المواطن، فمن بين 23.223 معلم ومعلمة، لا يوجد سوى 700 معلم (ذكور) في الميدان التربوي..!! وفي إمارة دبي يوجد فقط 48 معلماً مواطناً من بين 676 معلماً غير مواطن من الذكور..!! وتعاني المدارس أصلاً من قلة عدد المعلمين والإداريين..
المعلمون المبعدون ظلماً من وزارة التربية، دون توضيح الأسباب الحقيقة للقرار، حاولوا بكل الوسائل والطرق الوصول لأصحاب القرار ولكن دون جدوى.. فوزير التربية دائم التهرب من مقابلتهم ويرجع الأمور إلى جهات خفيه..!! بالإضافة إلى تكتم وسائل الإعلام على هذه القضية والتي هي من وجهة نظر التربويين المبعدين جريمة في حق الكرامة الوطنية..
فعاليات رافضه للقرار :
قام التربويون المبعدون بعدة برامج و فعاليات تعبر عن رفضهم للقرار واحتجاجهم عليه
محاولة مقابلة صاحب السم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة و رئيس مجلس الوزراء بصفة المسئول الأول عن تصرفات وزراء الحكومة.(دون جدوى.!!)
إرسال خطابات تظلم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، لجنة شئون التعليم في المجلس الوطني، جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد....!!( دون جدوى..!!)
العديد من الندوات والملتقيات الثقافية حول توجهات الحكومة الإماراتية نحو التوطين والأمرته، وحقيقة التوطين الآن في وزارة التربية والتعليم.
وفي نهاية المطاف لم يكن أمامهم خيار سوى التصعيد الإعلامي ( الذاتي ) من خلال بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية، والتي بالفعل ساهمت بشكل فعال في نشر القضية وكسر الحصار الإعلامي المفروض حولها..
ولمزيد من الضغط على جهة الخفية للتراجع عن القرار نفذ التربويون خطوة جريئة جداً، وهي في غاية الخطورة عليهم لأنها تعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء في الدولة.. ألا وهي اعتصامهم أمام وزارة التربية والتعليم في يوم الثلاثاء 20/11/2007حيث أن هذا الحدث يحدث لأول مرة في تاريخ الشعب الإماراتي، فلم يحدث في التاريخ الحديث للدولة أن يقوم مجموعة من المواطنين بالتجمهر أمام مؤسسة حكومية احتجاجاً على قراراتها ومطالبة بحقوقهم..!! وإحالتهم للعمل في وزارات لا تناسب تخصصاتهم العلمية ، ولا تتواءم مع خبرتهم الميدانية..
في الأيام الأولى لبداية العام الدراسي الجديد 2007/2008 وبالتحديد في يوم 20 أغسطس 2007 فاجأت وزارة التربية والتعليم في الدولة الأوساط التربوية بقرار وزيرها بنقل (83) تربوياً من المعلمين والإداريين من الجنسين ( ذكور وإناث ) إلى وزارات أخرى تم تحديدها بعد مدة زمنية قاربت الشهر، وهي " وزارة العمل- وزارة الشئون- وزارة الصحة- وزارة العدل ".
الجدير بالذكر أن جميع التربويين المبعدين يعتبرون من الإصلاحيين،حيث أن معظمهم ينتمون إلى جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي والمرخصة قانوناً من قبل الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار جمعيات النفع العام..!!
وزارة التربية تقدم على هذه الخطوة الجريئة في الذي تعاني فيه مع العزوف الشديد من قبل المواطنين الذكور من الالتحاق بمهنة التعليم لما لهذه المهنة من مشاق وتبعات، حيث تشير احصائيات وزارة التربية نفسها إلى ندرة العنصر المواطن، فمن بين 23.223 معلم ومعلمة، لا يوجد سوى 700 معلم (ذكور) في الميدان التربوي..!! وفي إمارة دبي يوجد فقط 48 معلماً مواطناً من بين 676 معلماً غير مواطن من الذكور..!! وتعاني المدارس أصلاً من قلة عدد المعلمين والإداريين..
المعلمون المبعدون ظلماً من وزارة التربية، دون توضيح الأسباب الحقيقة للقرار، حاولوا بكل الوسائل والطرق الوصول لأصحاب القرار ولكن دون جدوى.. فوزير التربية دائم التهرب من مقابلتهم ويرجع الأمور إلى جهات خفيه..!! بالإضافة إلى تكتم وسائل الإعلام على هذه القضية والتي هي من وجهة نظر التربويين المبعدين جريمة في حق الكرامة الوطنية..
فعاليات رافضه للقرار :
قام التربويون المبعدون بعدة برامج و فعاليات تعبر عن رفضهم للقرار واحتجاجهم عليه
محاولة مقابلة صاحب السم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة و رئيس مجلس الوزراء بصفة المسئول الأول عن تصرفات وزراء الحكومة.(دون جدوى.!!)
إرسال خطابات تظلم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، لجنة شئون التعليم في المجلس الوطني، جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد....!!( دون جدوى..!!)
العديد من الندوات والملتقيات الثقافية حول توجهات الحكومة الإماراتية نحو التوطين والأمرته، وحقيقة التوطين الآن في وزارة التربية والتعليم.
وفي نهاية المطاف لم يكن أمامهم خيار سوى التصعيد الإعلامي ( الذاتي ) من خلال بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية، والتي بالفعل ساهمت بشكل فعال في نشر القضية وكسر الحصار الإعلامي المفروض حولها..
ولمزيد من الضغط على جهة الخفية للتراجع عن القرار نفذ التربويون خطوة جريئة جداً، وهي في غاية الخطورة عليهم لأنها تعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء في الدولة.. ألا وهي اعتصامهم أمام وزارة التربية والتعليم في يوم الثلاثاء 20/11/2007حيث أن هذا الحدث يحدث لأول مرة في تاريخ الشعب الإماراتي، فلم يحدث في التاريخ الحديث للدولة أن يقوم مجموعة من المواطنين بالتجمهر أمام مؤسسة حكومية احتجاجاً على قراراتها ومطالبة بحقوقهم..!!

Thursday, February 21, 2008

المصلوب


صلبوه صغيراً .... بسلاسل وقيود حديدية ضخمة قاسية
وضعوا على أكتافه أحمالاً ثقيلة جداً
تغضب أمي جداً حين تراني أجلس بوضع غير صحيح وتقول أني سأعتاد تلك الجلسة الخاطئة
التي ستسبب لي انحناءة أبدية
ما باله هذا الذي صلب .. وحملوه أثقالا زمناً طويلاً يصعب على عظامه اللينات أن يجابهنها دون أن يتشوهن ......!!!!!!!!!
حينما أزحت عنه حمله ظل على انحناءته كما هو .... فككت عنه السلاسل والقيود ولكنه ظل على وضع المصلوب ....
على يديه وكتفيه ورجليه أثار جروح وعلامات تركتها سنون القيود
احتضنته بشدة .... شدة حب نما في قلبي قديما لا أعرف متى ولا أين؟؟
احتضنني...
قبلته بشوق .... شوق زاد في سنين بعد ندمنا عليها رغم أننا "ربما" لم نكن نعرف حينها بعضنا
قبلني
خشيت أمطاراً وعواصف وارتجفت ... رجفة انطلقت في قلبه بذات الوقت وأنكرها
طمأنني ...
طلب مني أن أداوي جروحه لأنها تؤلمني وهو ما كان يتحمل هذا الألم بقلبي فشكا ألمي لي طالباً أن أداوينا دون أن أجعل جراحه تؤلمنا ....ولكن كان لزاماً علي أن أمسها بيدي ..
فهل أصدقه وأفعلها أم أن الوقت فات .؟؟؟؟
حاولت أن أعيده إلى جماله وأجعله يمشي كما امشي أنا .. لا أسمع ولا أرى إلا ما يسعده وتصغر أمام ابتسامة عينيه الحياة ..
ولكنه ظل يمشي على وضع المصلوب ولا يبتسم قلبه ولا تبتسم عينيه وشفتيه إلا عند ذهابنا في رحلات قصيرة إلى السحاب ..
شكته لي دموعه .. قالت أنه يبكي حتى تملأ المكان ثم يسبح فيها بغير اكتراث .. فهو اعتاد ملوحة دموعه ويستغرق في السباحة فيها رغم أنها تؤلمه ؟؟
يا حبيبي .. ها أنا قد أتيت .. فهل ستأتي معي لنغتسل ونشرب مياهاً عذبة وتعلو أصوات ضحكاتنا لتملأ الأرض والسماء ؟؟
أم إنني .. أنا ... قد جئت متأخرة كثيرا عن موعدي؟؟؟؟؟

وردة مريم

قصة قديمة ورائعة تماماً ككاتبها
أحب تلك القصة رغم أن محمداً لم ينشرها في مجموعته القصصية ورغم أنه مازال يرفض نشرها في مجموعة حتى الآن نظراً لحداثة سنه عند كتابتها ...الأقطش كتب تلك القصة وهو تقريبا في السابعة عشرة من عمره استمتعوا بقراءتها.

تعود دائماً أن يناديها مريم - هكذا بدون خالة كثيراً ما نهته والدته عن ذلك وهي تزعق فيه قائلة :
هي كانت من بطنك واللا كانت بتلعب معاك الأولى عشان تقوللها مريم يا قليل الأدب ؟
إلا أن ابتسامة مريم المشرقة تشجعه دائماً على عدم ترك عادته . وكان يقول لنفسه دائماً :
دي نصراني ومش قريبتنا , أقول لها يا خالة ليه؟!
يحب أن ينظر دائماً إليها , خاصة وهي تتحدث مع والدته أمام فرن الخبيز عن جورجيت أختها الصغرى , مرتدية جلبابها الأخضر المشغول بالترتر والخرز الملون على الصدر , تمد ساقاً أمامها وتقرفص الأخرى . ساقها بيضاء ناعمة . يحب ذلك الهدوء في عيني مريم والتي تقارب والدته في السن , إلا أن والدته لم تكن أبداً بجمال مريم .
ومريم لم تتزوج مثل والدته بالرغم من جمالها الواضح وبشرتها الخمرية وشعرها الأسود المنسرح حتى وسطها , كما أنها ممتلئة قليلاً ناهدة الصدر . يتمادى في تظاهره بالنوم حين تحمله لتضعه في سريره بعد أن ينعس أمام الفرن ودفء الحكايات وجمال مريم . لا يتذكر منذ متى وهي توقظه في الصباح , تقبل جبينه بشفتيها الطريتين , وتضع على صدره وردة بيضاء . لم تتأخر يوماً مريم عن إيقاظه وتعود مع ذلك على قبلتها والوردة .
حديقتها الخلفية تمتليء بالورد , إلا أن جورجيت تمنعه دائماً من دخولها .
عندما مرضت مريم كان يستيقظ مسرعاً إلى دارها , ويجتاز فسحاية الدار متسللاً من جورجيت , لم يكن يحبها لأنها سليطة اللسان , متكبرة , ليس فيها شيء من مريم .
يصعد على سرير مريم , تستيقظ في وهن وتقبله وتعطيه الوردة
استيقظ على صوت صراخ وولولة . جرى مسرعاً نحو دار مريم , فوجد والدته تقف على الباب متشحة بالسواد .. وتبكي . اخترق أجساد الواقفات إلى الداخل , أمام باب الحجرة رأى جورجيت تبكي لأول مرة .. لم يكن يتخيل أنها تعرف البكاء
إيه اللي حصل ؟
قالها وهو يريد أن يبكي , لكنه كان مشغولاً بشيء آخر , حاول دخول الحجرة , منعته جورجيت يكرهها جداً .. سار ورائهم حتى مدافن النصارى .. الجميع يبكون بينما هناك رجل واقف يرتل بعض الكلمات في تأثر حاول أن يجد مريم بينهم .. لم تكن موجودة
يعني إيه " ماتت" ؟؟
لم تجبه والدته ومازالت منخرطة بالبكاء
عبر من بين الواقفين حتى وصل إلى الرجل هناك , أمسك بطرف جلبابه وقال له وهو يبكي
هي مريم فين ؟
لم يجبه الرجل لكنه ربت على كتفه في حنو أراد إجابة واضحة جذب جلباب الرجل ثانية وهو يقول :
أنا كنت عاوز منها الوردة بس والله .
تناول الرجل من إصيص بجواره وردة بيضاء , ناولها إياه قائلاً : ليرحمها الرب.
أمسك الوردة لم تكن هي ما يريد . علا صوت بكائه وهو يقول :
ماليش دعوة أنا عايز وردة مريم

Wednesday, February 20, 2008

مصاص الدماء



ليست تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها احداث تلك القصة فتاة جميلة في مقتبل العمر ...أشبه بوردة رقيقة على قدر كبير من الذكاء والموهبة وخفة الظل ولها قدرة كبيرة على ان تشع البهجة أينما كانت وفجأة تتحول تلك الفتاة من مصدر للبهجة ورسم الابتسامات الحقيقية على شفاه الآخرين إلى فتاة هادئة تبتسم أحياناً وتسرق ضحكات في أحيان أخرى , ثم تنتقل إلى مرحلة أسوأ كثيراً فتغيب ابتسامتها نهائياً وتتورم عيناها الجميلتان



نتيجة للبكاء الطويل والدموع المنهمرة في ليلها البائس هناك دائما وراء هذا التسلسل المخيف رجلا أشبه بمصاص الدماء تجذبه حيوية الفتاة وجمالها وبهجتها فيقرر أن يتغذى على هذه المواصفات الجميلة ليستعيد هو بهجته وحيويته على حساب الضحية ولأنه كاذب ومخادع ولا يريد سوى الاستمتاع بحالة حب ولأنها صادقة وبريئة ولا تريد سواه تكون هي نقطة انطلاقه ويكون هو الستارة السوداء التي تحجب عنها النور والحياة



العزيزة جداً .............. أسعدني كثيراً أنك استيقظت مبكراً قبل أن يتغذى مصاص الدماء على آخر قطرات حياتك ولحظات عمرك الثمينة
تستحقين جميلاً مثلك
انتظريه فهو آت او ربما هو إلى جوارك ولم تسمح لك الستارة السوداء بأن تلمحيه من قبل